الفيروز آبادي
132
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
و ( جَزاؤُهُمْ « 1 » جَهَنَّمُ ) وأجره كنصره : أعطاه الشئ بأجره ( عَلى أَنْ « 2 » تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ ) وآجره كذلك . والفرق أن أجره يقال إذا اعتبر ( فعل أحدهما ، وآجره « 3 » إذا اعتبر فعلاهما ، وكلاهما يرجعان إلى معنى . ويقال : أجره اللّه وآجره ) . والأجير فعيل بمعنى فاعل أو مفاعل . والاستئجار : طلب الشّيء بأجرة ، ثمّ يعبّر به عن تناوله بالأجرة . ( يا أَبَتِ « 4 » اسْتَأْجِرْهُ ) .
--> ( 1 ) الآية 106 سورة الكهف ( 2 ) الآية 27 سورة القصص ( 3 ) سقط ما بين القوسين في ا ( 4 ) الآية 26 سورة القصص